لمصلحة من ما يجري سياسيا ؟ ومن المسؤول؟

نروم في هذا المقال تدوير زوايا النظر في تبعات إنهاء التوافق من خلال تطوّرات المشهد السياسي الأخيرة،  وتدحرجه التدريجي من الأجندة الوطنية الحارقة والجامعة الى أجندة الاستقطاب والاحتراب. فلمصلحة من يتمّ  هذا التدحرج الخطير؟ ومن المسؤول عن ذلك؟ وهل لا تزال فرص للتدارك؟

حظّ الوطن من الصّراع العاري عن الحكم؟

  كرّر الرئيس الباجي قائد السبسي مرارا أنّ مضمون اتّفاقه مع رئيس حركة النهضة في لقاء باريس  الشهير يوم 15 أوت 2013 تمحور حول نقطتين أساسيتين وهما “تقديم مصلحة الوطن على مصلحة الأحزاب” و”حلّ جميع مسائل الخلاف عبر الحوار”. وكم يبدو استحضار  هاتين القاعدتين على وضوحهما وقلّة مفرداتهما ضروريا، في معالجة الأزمة السياسية الحادّة التي تمرّ بها… المزيد

نهاية التوافق.. وبعد؟

  أعلن رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي للشعب التونسي في حديثه التلفزي مساء الإثنين 24 سبتمبر انتهاء التوافق بينه وبين النهضة، برغبة من النهضة التي “نفضت يديها من الباجي” واختارت طرفا ٱخر. هذا الإعلان الذي جاء ليكشف حقيقة ما يحصل منذ مدّة من تباين في التعاطي مع الأزمة السياسية، لم يكن إعلانا هيّنا بكل المقاييس، فهو يفتح… المزيد

نهاية قرطاج 2:  بداية مرحلة جديدة أم فتح على مجهول؟

ليس تمرّد يوسف الشاهد على  المدير التنفيذي للحزب حافظ قائد السبسي في مرحلة أولى وعلى السبسي الأب  رئيس الجمهورية في مرحلة لاحقة، والانقسامات مجدّدا في حزب النداء وتشكيل كتلة الائتلاف  الوطني المحسوبة على الشاهد، التي ستغير من التوازنات في البرلمان في مطلع دورة جديدة وأخيرة له، سوى أمثلة في هذا السياق. وليس ذلك كله سوى تأكيدا لقول الطبوبي أنّ الحوار بلغ نقطة اللاعودة  وانّ ثيقة قرطاج2 انتهت.