محمد قوماني, الكاتب على محمد القوماني - الموقع الرسمي

لماذا نتفاءل بمستقبل عربي أفضل؟

عاد الجدال مجدّدا حول المستقبل العربي وتباينت الآراء بين متفائلين ومتشائمين، لا سيما في التفاعل مع الحراك الشعبي في كلّ من الجزائر والسودان خاصة، ومن خلال متابعة مُجريات الحرب المستعرة بليبيا، وما تشي به الأحداث عموما من تطوّرات إقليمية هامّة لا تخفى تداعياتها على تونس. إذ يرى البعض فيما يحصل موجة جديدة من أجل الديمقراطية وإعادة بناء… المزيد

من السودان إلى الجزائر: ربيع عربي يتجدّد بإرادة شعبية أقوى

إنّ الحراك الشعبي الذي تعرفه دولتان من أكبر الدول العربية مساحة، مهما توقّعنا له من مسارات قد يأخذها، يعدّ بلاشكّ، موجة جديدة من ربيع عربي ستتفتّح زهوره ويصنع غدا ورديّا أفضل مهما كانت التقلّبات والعثرات. فلم يصدق حديث البعض عن ربيع عربي آفل، ألحقوا به جميع أصناف التشويه وعملوا على تبئيسه وتيئيس الناس منه. ولن تبق تونس، مهد الثورات العربية، حالة استثنائية، تشقّ طريقها إلى الديمقراطية، وسط مصاعب جمّة ومؤامرات داخلية وخارجية. فقد جاءت خلال الأسابيع الأخيرة، المسيرات المليونية السلمية في الجزائر، والتحركات المتصاعدة في السودان قبلها، والحرب الأخيرة في ليبييا، لتؤكد مجدّدا إصرار الشعوب على تحقيق الديمقراطية والتداول السلمي على الحكم عبر انتخابات حرة وتعدّدية وشفافة، ولتعزّز التجربة التونسية، التي تبقى مُلهمة، ولتضع المنطقة العربية مجدّدا على طريق الحداثة السياسية. فسيل الديمقراطية لم تعد تتحطّم أمواجه على الشواطئ العربية.

هل كان التوافق خطأ وخيانة لأصوات الناخبين؟

       يستعدّ حزب نداء تونس لعقد مؤتمره نهاية الأسبوع الحالي في مدينة المنستير التي انطلق منها في 24 مارس 2012،  وفي ذكرى وفاة المرحوم الحبيب بورقيبة أوّل رئيس للجمهورية التونسية، والزعيم التاريخي للحزب الدستوري، الذي يرى حزب النداء نفسه امتدادا له. وإذ نهنئ الندائيين، ونرجو لهم التوفيق في هذه المحطة الوطنية الهامة التي تأخرت، وكان ذلك سببا… المزيد

قمّة عربية نحتضنها.. لا حظّ لتونس الديمقراطية فيها

القمّة العربية العادية في دورتها الثلاثين بتونس تخلو من أيّة مفاجآت، ولن يشذّ بيانها الختامي عن المألوف من عبارات الإدانة والاستنكار والتأييد والتحذير. فهل يعني ذلك أنّ القمّة لن تستفيد من أجواء البلد المنظّم الذي شهد شرارة ثورات ما يُعرف بالربيع العربي، ويعيش تجربة ديمقراطية استثنائية؟ وهل أنّ تونس التي استضافت قمّة 1979 بعد “اتفاقيات كامب ديفد” واحتضنت مقرّ جامعة الدول العربية في غياب مصر، لن يكون لديمقراطيها الناشئة حظّ في هذه القمة الثلاثين؟ بل إنّها قد تتضرّر من هذه الاستضافة أكثر مما تستفيد منها؟

مُرشّح توافقي لرئاسية نوفمبر 2019 خطوة هامّة في بناء الثقة

       بعد أن ضبطت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات الروزنامة، ليس مهمّا فقط أن نعمل على تُنجز الانتخابات في مواعيدها الدستورية المحدّدة، بل أيضا أن نضمن إجراءها في مناخ تنافسي نزيه، وأن يقبل الجميع بنتائجها، وأن تكون نسبة المشاركة فيها مرضية، بما يعطي للعملية السياسية مصداقيتها وما يمنح الحكم الشرعية والقوة الكافيتين. ومع استمرار أجواء الاستقطاب ومؤشّرات الأزمة… المزيد