محمد القوماني باحث وكاتب، سياسي وناشط مدني، من مواليد 01/10/1960.
باحث بجامعة الزيتونة (تونس)، متحصل على الماجستير في العلوم الإسلامية (اختصاص الحضارة الإسلامية) وعلى الأستاذية في العلوم الإسلامية (اختصاص أصول الدين).
اشتغل أستاذًا للتربية الإسلامية والتفكير الإسلامي بالمعاهد العليا لتكوين المعلمين وبالمعاهد الثانوية خلال الفترة الممتدة من 1984 إلى 2018.
نائب سابق بمجلس نواب الشعب للفترة النيابية 2019 ـ 2024، وقد تمّ تجميد البرلمان في 25 جويلية 2021 ثم حلّه لاحقًا.
تولى مهام قيادية في حزب حركة النهضة من أكتوبر 2016 إلى جوان 2023، وقدم استقالته في 8 جوان 2023.
كان عضوًا بالهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسي والانتقال الديمقراطي سنة 2011.
شغل منصب رئيس حزب الإصلاح والتنمية بين سنتي 2011 و2015، وقد تمّ حلّ الحزب في مارس 2015.
يُعدّ من الأعضاء المؤسسين للحزب الديمقراطي التقدمي، وعضو مكتبه السياسي، ثم الأمين العام المساعد خلال الفترة 2001 ـ 2009.
كان عضوًا بالهيئة المديرة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان من 1994 إلى 2011.
شارك في تأسيس جمعية منتدى الجاحظ، وتولى خطة كاتبها العام بين سنتي 1990 و2010.
كان عضوًا باللجنة القطاعية الوطنية لمراجعة برامج التربية الإسلامية، ومشاركًا في التأليف المدرسي خلال الفترة 1990 ـ 1993.
هو عضو برابطة تونس للثقافة والتعدد، وعضو هيئة تحرير مجلة 15/21 ـ مجلة الفكر الإسلامي المستقبلي ـ من 1984 إلى 1991.
اشتغل مديرًا ماليًا ومحررًا بجريدة الموقف بين سنتي 2001 و2007، كما كان عضو هيئة تحرير جريدة الرأي العام من 2017 إلى 2022.
شارك في عديد الملتقيات الفكرية والحقوقية في تونس وخارجها، وتلقى دورات تدريبية متعددة في مجالات حقوق الإنسان والاتصال والتدريب، ونشر مئات المقالات الفكرية والسياسية في دوريات تونسية وعربية، وله مشاركات حوارية في العديد من المنابر الإعلامية التونسية والأجنبية المقروءة والمسموعة والمرئية.صدر له كتاب ما بعد العلمنة والأسلمة: مقاربات في الثورة والإسلام والحداثة، دار ورقة للنشر، تونس، الطبعة الأولى، سنة 2015. كما صدر له كتاب تنوير وتحرير: ادّكار آخر في القرآن الكريم، مجمّع الأطرش للنشر، تونس، الطبعة الأولى، سنة 2025.
صدر له بالاشتراك كتاب المقدمات النظرية للإسلاميين التقدميين، من صياغة صلاح الدين الجورشي ومحمد القوماني وعبد العزيز التميمي، دار البراق للنشر، تونس، سنة 1989.
شارك في المؤلف الجماعي أيّ مستقبل لحركات التغيير الديمقراطي في العالم العربي؟ ببحث بعنوان «18 أكتوبر: نجح الإضراب وتعثّرت الحركة»، منشورات مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، القاهرة، سنة 2008.
كما ساهم في المؤلف الجماعي الاجتهاد وحقوق الإنسان والديمقراطية: أيّة علاقة؟ بمداخلة بعنوان «من الاجتهاد إلى التجديد»، منشورات المعهد العربي لحقوق الإنسان، تونس، سنة 2009.
وشارك في كتاب من قبضة بن علي إلى ثورة الياسمين: الإسلام السياسي في تونس (مؤلف جماعي) ببحث بعنوان «الرؤية الفكرية والمنهج الأصولي عند حركة النهضة بتونس»، مركز المسبار للدراسات والبحوث، دبي، الإمارات العربية المتحدة، سنة 2011.
وساهم في كتاب الإسلام والمسيحية والديمقراطية: دراسات مقارنة شرقًا وغربًا (مجموعة مؤلفين)، تحرير منير الكشو، بدراسة بعنوان «من الإسلام السياسي إلى الإسلام الديمقراطي: حركة النهضة التونسية تطوّر معجمها وتغيّر تموقعها»، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ماي 2024.
كما شارك في المؤلف الجماعي من الجماعة الإسلامية إلى حركة النهضة: الإسلاميون في تونس، مسيرة ألم وأمل بدراسة بعنوان «من جماعة سرية إلى حزب في الحكم: حركة النهضة تتطوّر سياسيًا وتتردّد فكريًا»، كتاب مجلة الإصلاح الإلكترونية، العدد 03، إدارة المهندس فيصل العش، جانفي 2015.
الموقع: http://alislahmag.com
وساهم في كتاب خمسة أسئلة إلى النخبة: الثورة التونسية في ذكراها العاشرة (مؤلف جماعي) بدراسة بعنوان «عشرية الديمقراطية والعجز»، كتاب مجلة الإصلاح الإلكترونية، العدد 29، إدارة المهندس فيصل العش، جانفي 2021.
البريد الإلكتروني: goumani.med@gmail.com
الموقع الشخصي: www.goumani.net
القناة الخاصة على يوتيوب: https://www.youtube.com/@goumani1
ولد محمد القوماني في غرّة أكتوبر 1960 بقرية توكابر من ولاية باجة. (الشمال الغربي لتونس). نشأ في عائلة فقيرة وفقد والده رحمه الله تعالى في الثامنة من عمره. انتقل إلى مدينة مجاز الباب صحبة عائلته في نهاية المرحلة الابتدائية، حيث واصل تعليمه بالمرحلة الأولى من التعليم الثانوي بالمعهد الثانوي المختلط بمجاز الباب. انتقل لاحقا إلى مركز الولاية بباجة ليكمل دراسته بشعبة الرياضيات والتقنية، بالمعهد المختلط، حيث تمّ طرده من التعليم العمومي أثناء العام الدراسي من السنة السادسة ثانوي، (1980) بسبب أنشطته ومشاركته في إضراب وتحركات بمعهده، إثر ما يُعرف ب”أحداث قفصة”، ممّا اضطرّه إلى تغيير شعبته الدراسية والالتحاق بالتعليم الخاص بالعاصمة حيث حصل على الباكالوريا في الآداب (1981).
التحق بالجامعة التونسية مطلع الثمانينات طالبا بشعبة التاريخ والجغرافيا بكلية الآداب بمنوبة، قبل أن يعيد توجيهه إلى كلية الشريعة وأصول الدين ويحصل على الأستاذية في العلوم الإسلامية اختصاص أصول الدين. (جامعة الزيتونة). نشط بالحركة الطلابية وكان أحد المتحدثين باسم الاتجاه الإسلامي بالجامعة (1981 ـ 1983) الذي غادره لاحقا.
تمّ انتدابه بالتعليم الثانوي أستاذا للتربية الإسلامية (1984). شارك في الإصلاح التربوي مطلع التسعينات وكان عضوا بالهيئة القطاعية الوطنية للتربية الإسلامية وأسهم في وضع البرامج الجديدة للمادة وفي التأليف المدرسي كما كلُّف بالتوجيه البيداغوجي والتفقّد. تمّ إلحاقه بالتعليم العالي مدرّسا بالمعهد الأعلى لتكوين المعلمين بتونس (1990 ـ 1994). وقدّم دروسا في العقيدة وفي التربية المدنية بجامعة الزيتونة بصفة أستاذ متعاقد (1991/1992). كما عمل بالتعاون الفنّي مدرّسا بسلطنة عُمان (1994 ـ 1998). تمت ترقيته إلى أعلى السلم المهني أستاذا أوّل مميّز للتفكير الإسلامي، قبل أن يحال على شرف المهنة ويتقاعد منذ جويلية 2018.
انضم إلى مجموعة الإسلاميين التقدميين وسط الثمانينات وصار عضوا بهيئة تحرير مجلة 15/21 ـ مجلة الفكر الإسلامي المستقبلي. (1984 ـ1991) وكان أحد وجوه هذا التيّار الفكري. كما كان عضوا مؤسسا لجمعية منتدى الجاحظ وكاتبها العام (1990 ــ2010). انخرط بالرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان وانتخب رئيسا لفرعها بالسيجومي ثمّ عضوا بهيئتها المديرة الوطنية (1994ـــ 2011)
كان محمد القوماني من مِؤسّسي الحزب الديمقراطي التقدمي (2000) وعضو مكتبه السياسي (2001ـ 2006)، ثمّ أمينا عاما مساعدا (2006- 2009). كما شغل مديرا ماليا ومحرّرا بجريدة الموقف (2001-2007). استقال من الحزب الديمقراطي التقدمي ضمن 27 من كوادر الحزب سنة 2009 بسبب خلافات في وجهات النظر حول السياسات المطلوبة والخطاب السياسي المناسب، وأسّسوا “تيّار الإصلاح والتنمية” وأصدروا خمسة كراسات سياسية بعنوان “نصوص في التنمية السياسية” (منشورة على الموقع الشخصي www. Goumani.net) وكوّنوا “تحالف المواطنة والمساواة” مع حركة التجديد وحزب التكتل من أجل العمل والحريات وحزب العمل الوطني الديمقراطي ومستقلّين. ونشطوا في إطاره وشاركوا في مختلف اللقاءات والتحركات ضمن المعارضة إلى ثورة 17 ديسمبر 2010/14 جانفي 2011.
شارك محمد القوماني بعد الثورة ممثّلا لتيار الإصلاح والتنمية في حوارات ما عرف باسم “مجلس حماية الثورة” الذي ضمّ أحزابا وتيارات سياسية ساهمت في مقاومة الاستبداد والفساد قبل 2011، وأشرفت عليه الهيئة الوطنية للمحامين والاتحاد العام التونسي للشغل والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان. وعُيّن عضوا بالهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسي والانتقال الديمقراطي (2011) التي ترأسها الأستاذ عياض بن عاشور. وأسّس، مع أصدقاء له ممّن شاركوه تجارب سابقة وآخرين، حزب الإصلاح والتنمية، الذي حصل على التأشيرة القانونية في 19 أفريل 2011 وكان أمينه العام إلى تاريخ مؤتمره التأسيسي في مارس 2014 الذي انتخبه رئيسا للحزب ضمن هيكلة جديدة له. ترأس القوماني قائمة حزب الإصلاح والتنمية بدائرة بن عروس في الانتخابات التشريعية لسنتي 2011 و2014. وقد قرّر حزب الإصلاح والتنمية حلّ نفسه في مارس 2015 بعد تقييمه السلبي لنتائجه في الانتخابات التشريعية لأكتوبر 2014 وللمشهد الحزبي والسياسي عقب تلك الانتخابات.
بعد حلّ حزب الإصلاح والتنمية نفسه، واصل محمد القوماني مشاركته في الحياة العامة كاتبا ومحلّلا سياسيا مستقلا. انضم لاحقا إلى حزب حركة النهضة بدعوة من رئيسه راشد الغنوشي، عضوا بمكتبه السياسي الذي أعلن عنه رسميّا في 02 أكتوبر 2016. ترأس قائمة حركة النهضة بدائرة باجة للانتخابات التشريعية ليوم الأحد 06 اكتوبر 2019. وانتخب نائب شعب بالبرلمان التونسي للفترة النيابية (2019 ـ 2024). وصار عضوا بالمكتب التنفيذي لحركة النهضة مطلع سنة 2021. (استقال من حركة النهضة في 08 جوان 2023).
واصل نشاطه بصفته كاتبا صحفيا وكان محررا لمقال أسبوعي بجريدة الرأي العام منذ أفريل 2017 إلى غاية 2022. شارك في عديد الملتقيات الفكرية والحقوقية والسياسية في تونس والخارج قبل ثورة 2011 وبعدها، وكان من المعارضين البارزين لحكم بن علي، ونشر عددا هاما من المقالات الفكرية والسياسية بدوريات تونسية وعربية على غرار مجلة 15/21 وجرائد الموقف والرأي العام ومواطنون والطريق الجديد والصباح والشروق والضمير والمغرب والقدس العربي وغيرها. وله مشاركات حوارية بعديد المنابر الإعلامية التونسية والأجنبية المقروءة والمسموعة والمرئية.
محمد القوماني متزوج، وأب لولدين، يقيم بفوشانة، بالضاحية الجنوبية للعاصمة تونس (ولاية بن عروس).