القيادي بحركة النهضة محمد القوماني في تصريح لـ”العربي الجديد”

حول الدعوات إلى تغيير نظام الحكم بتونس علّق القيادي بحركة النهضة محمد القوماني في تصريح لـ”العربي الجديد” مبرزاً أنها “ليست وليدة اللحظة، وإنما تتجدد منذ (وضع) دستور 2014 من جهات غير راضية وغير قابلة لمنظومة الحكم. وهي في الواقع ذريعة تخفي الموقف الحقيقي وهو عدم رضاها عن نتائج الانتخابات الشفافة والنزيهة التي قادت النهضة إلى صدارة المشهد البرلماني”. وأوضح القوماني أن “هناك تقاطعاً بين جهات مختلفة، بعضها منسوب إلى قيس سعيد، الذي يدافع عن وجهة رؤية مختلفة لنظام الحكم، لكنه لا يفصّلها ولا يفسرها، وتبقى غير واضحة بخصوص طريقة حكم البلاد، وجهات تحنّ للمنظومة القديمة وترفض كلياً المشهد السياسي وتعترض على النظام ككل، البرلماني والمحلي”. وقال إن “هذه الدعوات تبقى مشروعة لو اعتمدت الطرق القانونية والدستورية التي تتيح ذلك، لكن عدم قبول نتائج الصندوق، واستهداف الديمقراطية تحت عنوان مقاومة الإسلام السياسي، مرة بربطه بالإرهاب وأخرى بأنظمة إقليمية، يكشف زيف الدعوات”.


القوماني: هذه الدعوات تبقى مشروعة لو اعتمدت الطرق القانونية والدستورية التي تتيح ذلك


واعتبر القوماني أن “الغريب في هذه المرحلة أن قيس سعيد، الذي قيل عنه إنه يشكل ثورة ثانية عند انتخابه، سبق أن اتهم بأنه قريب من الإسلام السياسي، وبأن النهضة هي من أوصلته للحكم. لكن بعد أن فشلت هذه الدعاية، ركب مروجو تلك الادعاءات الموجة الشعبية المساندة لسعيد لتبرير مخططاتهم في استهداف الديمقراطية وإسقاط التجربة التونسية”. وتوجه القوماني إلى من وصفهم بالصادقين في الدعوة إلى التغيير، مذكراً إياهم “بالتجربة المصرية، التي انخرطت فيها أطراف ديمقراطية من أحزاب وشخصيات وأخرى رافضة لخيار الإخوان المسلمين والرئيس الراحل محمد مرسي، لكنهم بعد ذلك وجدوا أنفسهم في شراك أطراف إقليمية وعسكرية أطاحت الديمقراطية باسم الثورة على الثورة، ثم استهدفت الجميع.

https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fmed.goumani%2Fposts%2F10156989733932111&width=500″ width=”500″ height=”586″ style=”border:none;overflow:hidden” scrolling=”no” frameborder=”0″ allowTransparency=”true” allow=”encrypted-media”></iframe>
    0 Comments

    No Comment.